«خدعوني وسرقوا مالي!» انتظر منذ 2018، ورافقه هارئيل شيمش حتى استعاد الرخصة!

يتحدث العميل عن الانتظار منذ 2018 وخيبة أمله من متابعة سابقة، وعن المرافقة التي تلقاها من المحامي هارئيل شيمش وفريق المكتب.

مواضيع القصة: سنوات بلا رخصة · علاج سابق لم ينجح · مرافقة شخصية

نص الفيديو (مترجم إلى العربية)

أُعد النص من المسار الصوتي باستخدام التفريغ الآلي، مع تصحيح إملائي وترجمة إلى العربية. الكلمات غير الواضحة مميزة بين قوسين؛ الفيديو هو المصدر، وأقوال العميل منفصلة عن كلام المحامي.

العميل:

أنا أشكرك فعلًا. أنتظر هذه اللحظة منذ 2018. شكرًا جزيلًا على المكالمة يوم الخميس عند الساعة الثانية عشرة ليلًا. أسعدتني، أسعدتني فعلًا. ساعدتني وأرشدتني ورافقتموني حتى النهاية. ليس مثل آخرين؛ سرقوني وخدعوني، دون أسماء، لا أريد ذكر أسماء. شكرًا جزيلًا لفريقك، وشكرًا لإيلا، وشكرًا لكيرن، وشكرًا لك.

المحامي هارئيل شيمش:

أنا المحامي هارئيل شيمش، وخلال السنة الأخيرة وحدها أعدت رخص القيادة إلى مئات الأشخاص، سواء كان السحب لأسباب طبية أو نفسية، بسبب عدم الملاءمة للأهلية للقيادة. ملفات رُفضت مرارًا، وسائقون كانوا قد استسلموا، إلى أن وصلوا إليّ واستعادوا رخصهم. فإذا استُدعيت للفحص أو رُفض طلبك، فلا تستسلم، فهذه ليست النهاية. لا تبقَ وحدك؛ تعال وتحدث معي، واسمع ما لديّ لأقدمه وما الذي يمكن فعله لمساعدتك على استعادة الرخصة. ربما ليس من قبيل الصدفة أنك تشاهد هذا الفيديو. وإذا كنت تعرف شخصًا يمر بهذا الوضع، فأرسل إليه الفيديو؛ فقد يعود إلى القيادة بفضلك.

يستند الملخص إلى المعلومات المنشورة إلى جانب الفيديو. تُبحث كل قضية وفق ظروفها.

المحامي هارئيل شيمش في الإعلام

إعلان · مقالات ومنشورات
فحص أولي عبر واتساب